أعلان الهيدر

الثلاثاء، 6 يونيو 2017

الرئيسية إجتماع حول مجموعة من المشاكل التي تتخبط فيها مدينة #البهاليل والمتمثلة في عدة إختلالات

إجتماع حول مجموعة من المشاكل التي تتخبط فيها مدينة #البهاليل والمتمثلة في عدة إختلالات



تم مساء يوم الثلاثاء 06 يونيو 2017 بقاعة الاجتماعات بالقصر البلدي لمدينة البهاليل وبدعوة من رئيس المجلس الجماعي وتحت اشراف السيد باشا المدينة عقد لقاء اولي في موضوع التشخيص التشاركي لاعداد مشروع برنامج عمل الجماعة للفترة الممتدة من 2017 الى 2022.
 وقد تم خلال هذا الورش التشخيصي التشاركي الوقوف على مجموعة من المشاكل التي تتخبط فيها المدينة والمتمثلة في الاختلالات التالية:


* على المستوى المجالي والعمراني:
- تفاقم ازمة الدور الايله للسقوط بالاحياء العتيقة :(حي القصبة، الخندق، الدريبة..).
- انتشار السكن العشوائي :( الدير الواعر ، العقبة، الهوامش..).
- تدهور المعالم الاثرية والابواب التاريخية.
- تدهور البنية التحتية والمطالبة باعادة تاهيلها.

 - ازمة النقل والاكتضاض الدي تعرفه حافلة النقل التابعة لشركة سيتي باص الرابطة بين مدينة صفرو والبهاليل .

- عدم تحديد تسعرة محددة بالنسبة لسياراة الاجرة الصغيرة.
- هشاشة الطريق الموءدية لمدرسة سمو الامير مولاي رشيد بحي اغزديس.
- توقف اشغال استكمال المسبح بالمركب السوسيو رياضي للقرب صنف أ.
- غياب شباك اليكتروني ببريد المغرب.
- قله الانارة العمومية ببعض الاحياء .
- غياب الواد الحار بالعديد من الاحياء : ( جنان العين، الدير الواعر ، فدان الحديد..).
 - هشاشة الطرق والازقة.
* على المستوى الاقتصادي :
- اغلاق مطحنة الزيتون التابعة للجماعة الحضرية للبهاليل .

- المطالبة بتثمين منتوج الزيتون والازرار الحريرية.
- قلة فرص الشغل : (مع العلم انه تم تخصيص 7 مناصب لجماعة البهاليل والتي تبارى عليها ازيد من 1200 مترشح ومترشحة. والتي للاسف الشديد شابها ما شابها من خرقات ).
- تراجع مهول للسياحة بسبب اغلاق العديد من الكهوف السياحية مع اهمال تاهيل المدينة العتيقة.
 - ضعف الاستثمارات.
* على المستوى الاجتماعي :
- تدهور قطاع التعليم عبر اغلاق مدرسة الوحدة لمدة تجاوزة السنتين مع توقف اشغال البناء بها .
 - تفشي ظاهرة الاجرام والانحراف والتعدي على مقابر المسلمين من خلال ترويج المخدرات بها ، بالاضافة الى اتخاد كهوفها ملجأ للمتشردين والمتصكعين.
- اغلاق المركز الصحي الحضري الايل للسقوط دون ايجاد البديل .
- تدهور وتراجع في القطاع الرياضي وغياب ملعب في مستوى تطلعات الشباب .
 - غياب المراقبة الصحية بالسوق الاسبوعي مع اغلاق المدخل الخاص به من طرف التجار ما يتسبب في عرقلة السير .
 - عدم احترام الاماكن المخصصة لوقوف السيارات يوم السوق الاسبوعي.
* على المستوى البيئي :
- المطالبة بتاهيل المقبرة القديمة بكاف التراب والمصلى .
 - تراجع المساحات الخضراء وغياب واضح لشياسة التشجير خصوصا بمدخل المدينة وحول مقال الرمال التي تتسبب في الاصابة بمرض الربو.
- تفاقم ازمة النقط السوداء.
- تلوث مياه العيون : ( عين الكبير، عين غابة، عين ...).
- انتشار بيع المنتوجات الفلاحية المسقية بالمياه الملوثة بحي الركيبة.
 - تفاقم ازمة الازبال خصوصا يوم الخميس بسبب مخلفات السوق الاسبوعي ليوم الاربعاء .
والقائمة تطول فهل من آذان صاغية


-منقول من: Hamid Waladi
يتم التشغيل بواسطة Blogger.